شخصيات


هو أبو القاسم محمد بن علي بن أبي طالب عبد مناف بن عبد المطلب، شيبه بن هاشم، عمرو بن عبد مناف بن قصي بن كلاب، القرشي الهاشمي، المدني، أخو الحسن والحسين. وأمه من سبي اليمامة زمن أبي بكر، وهي خولة بنت جعفر الحنفية


ولادته: ولد محمد بن الحنفية في سنة 20 للهجرة النبوية وقد أرخ سنة ولادته فيمن أرخها ابن خلكان في كتابه (وفيات الأعيان) بقوله لسنتين بقيتا من خلافة عمر وتوفي في أول محرم سنة 72 للهجرة في المدينة المنورة.وقد قيل أنه وُلد بعد وفاة النبي ( صلى الله عليه وآله ) سنة ( 16 هـ ) .وقد قيل أنه توفي سنة ( 81 هـ ) ، أيام خلافة عبد الملك بن مروان ، وكان عمره ( رضوان الله عليه ) خمساً وستين عاماً .واختلف المؤرخون في محل دفنه ، فمنهم من قال : دُفن بين مكة والمدينة ، ومنهم من قال : دُفن في الطائف .وهناك آخرون قالوا : دُفن في مقبر البقيع ، بالمدينة المنورة .قال محمد بن سعد: مولده في خلافة أبي بكر .وانفرد المدائني ، فقال: مات سنة ثلاث وثمانين .

ومما يدل على عظم شأن محمد بن الحنفية ما ذكر انه سبق للرسول (صلى الله عليه وآله) أن قال لسيدنا علي رضي الله عنه سيولد لك ولد سمه باسمي وكنه بكنيتي فلما ولد لعلي ولده هذا من خولة الحنفية سماه باسم النبي (صلى الله عليه وآله) وكناه بكنيته.

وكناه أبو عمر الضرير والبخاري أبا القاسم. قال فطر بن خليفة ، عن منذر ، سمع ابن الحنفية يقول: كانت رخصة لعلي قال: يا رسول الله ، إن وُلِد لي بعدك ولد أسميه باسمك وأكنيه بكنيتك؟ قال: نعم . وقال يزيد بن هارون: أنبأنا أبو مالك الأشجعي ، حدثنا سالم بن أبي الجعد ، أنه كان مع محمد بن الحنفية في الشعب ، فقلت له ذات يوم: يا أبا عبد الله - وكناه بها. النسائي ، وأبو أحمد ، وروى ابن حميد ، حدثنا سلمة الأبرش ، حدثنا زهير ، عن يحيى بن سعيد ، قلت لابن المسيب: ابن كم كنت في خلافة عمر؟ قال: ولدت لسنتين بقيتا من خلافته. فذكرت ذلك لمحمد بن الحنفية ، فقال: ذاك مولدي . روى الربيع بن منذر الثوري ، عن أبيه قال: وقع بين علي وطلحة كلام ، فقال طلحة: لجرأتك على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- سميت باسمه وكنيت بكنيته ، وقد نهى أن يجمعهما أحد. قال: إن الجريء من اجترأ على الله ورسوله ، اذهب يا فلان فادع لي فلانا وفلانا لنفر من قريش ، فجاءوا فقال: بم تشهدون؟ قالوا: نشهد أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: سيولد لك بعدي غلام ، فقد نحلته اسمي وكنيتي ، ولا تحل لأحد من أمتي بعده رواه ثقتان عن الربيع ، وهو مرسل.

ورويالثوري: عن الحارث الأزدي ، قال: قال ابن الحنفية: رحم الله امرأ أغنى نفسه ، وكف يده ، وأمسك لسانه ، وجلس في بيته ، له ما احتسب ، وهو مع من أحب ، ألا إن أعمال بني أمية أسرع فيهم من سيوف المسلمين ، ألا إن لأهل الحق دولة يأتي بها الله إذا شاء ، فمن أدرك ذلك كان عندنا في السهم الأعلى ، ومن يمت فما عند الله خير وأبقى وروي . أبو عوانة: حدثنا أبو جمرة قال: كانوا يقولون لابن الحنفية: سلام عليك يا مهدي ، فقال: أجل أنا مهدي ، أهدي إلى الرشد والخير ، اسمي محمد ، فقولوا: سلام عليك يا محمد أو يا أبا القاسم .




وكان اتصال خولة هذه بعلي رضي الله عنه أنه اشتراها من سبي حنيفة أو انه قومها على نفسه من السبي المذكور فقد جاء فيما جاء في هذا الصدد أن علياً دخل مسجد رسول الله (صلى الله عليه وآله) وفيه سبي بني حنيفة بين يدي أبي بكر وخولة تتمنع من أن يملكها أي شخص ممن حضر فقال علي رضي الله عنه لا يملكها إلا من يخبرها بخبرها وأمها في سنة ولادتها، فلما سمعت خولة هذا الكلام قالت من هذا المتكلم قال رضي الله عنه أنا علي بن أبي طالب فقالت بك دهينا ومن أجلك سبينا، ثم أخبررضي الله عنه بأن خولة ولدت في سنة قحط فتشائمت منها أمها وسمعتها امرأة كتابية فقالت لها لا تتشاءمي منها فإنها مباركة وستكون نصيب رجل عظيم يتزوجها فتلد له غلاماً يكون له شأن عظيم... فقالت خولة أي والله لقد صدقت فيما قالت.

وكانت نصيب أمير المؤمنين علي رضي الله عنه فتزوجها فأنجبت له محمد . قال ابن خلكان في (وفيات الأعيان) كان محمد هذا كثير العلم والورع وكان شديد القوة وله في ذلك أخبار عجيبة وذكر قضية الدرع والرومي وغير ذلك.

وروى الواقدي بإسناده قال: لما جاء نعي معاوية إلى المدينة كان بها الحسين وابن الحنفية وابن الزبير ، وكان ابن عباس بمكة ، فخرج الحسين وابن الزبير إلى مكة ، وأقام ابن الحنفية ، فلما سمع بدنو جيش مسرف زمن الحرة رحل إلى مكة ، وأقام مع ابن عباس ، فلما مات يزيد بويع ابن الزبير ، فدعاهما إلى بيعته ، فقالا: لا حتى تجتمع لك البلاد. فكان مرة يكاشرهما ومرة يلين لهما ، ثم غلظ عليهما ، ووقع بينهم حتى خافاه ، ومعهما النساء والذرية ، فأساء جوارهم وحصرهم ، وقصد محمدا ، فأظهر شتمه وعيبه ، وأمرهم وبني هاشم أن يلزموا شعبهم ، وجعل عليهم الرقباء ، وقال فيما يقول: والله لتبايعن أو لأحرقنكم. فخافوا. قال سليم أبو عامر: فرأيت ابن الحنفية محبوسا في زمزم ، والناس يمنعون من الدخول عليه ، فقلت: والله لأدخلن عليه ، فقلت: ما بالك وهذا الرجل؟ قال: دعاني إلى البيعة فقلت: إنما أنا من المسلمين ، فإذا اجتمعوا عليك فأنا كأحدهم ، فلم يرضَ بهذا مني ، فاذهب إلى ابن عباس فسلم عليه وقل: ما ترى؟ قال: فدخلت على ابن عباس وهو ذاهب البصر فقال: من أنت؟ قلت: أنصاري. قال: رُبَّ أنصاري هو أشد علينا من عدونا. قلت: لا تخفْ ، أنا ممن لك كله ، قال: هات ، فأخبرته ، فقال: قل له: لا تطعه ولا نعمة عين إلا ما قلت ، ولا تزده عليه. فأبلغته.

وقال الابشيهي في المستطرف (محمد بن علي أبوه علي بن أبي طالب كان أبوه يلقيه في الوقائع ويتقي به العظائم وهو شديد البأس ثابت الجنان قيل له يوما ما بال أبيك (رضوان الله عليه ) يقحمك في الحروب دون الحسن والحسين ( رضوان الله عليهما) فقال لأنهما كانا عينيه. وكنت أنا يده فكان يتقي عينيه بيده) ومن مواعظ ابن الحنفية ووصاياه ، روي أنه قال لبعض ولده :إذا شئتَ أن تكون أديباً فخذ من كل شيء أحسنه ، وإن شئت أن تكون عالماً فاقتصر على فنٍّ من الفنون .وعنه قال: من كرمت عليه نفسه لم يكن للدنيا عنده قدر.


الشيخ علي الفادني

ولد بالعيدج وعندما كان صغيرا بعثه اخوه الاكبر الخضر الذي كان يعمل بالتجارة واخاه منير لود العباس شرق سنار لحفظ القران الكريم على يدالشيخ المدني ود حامد و هناك التقى بزميله ود مضوي الشمباتي . وتجول بعدذلك في الجزيرة لنشرالقرآن وبناء المساجد فذهب الى غرسلي ثم ام جلود واقام بها مسجدا تعلم فيه الشيخ نورين ود القجة وابنيه وحفظوا القران وثلاثتهم مدفونون بود الفادني . وتلقى عليه العلم الشيخ علقم جد العلقماب ثم رجع للعيدج حيث اقام مسجدا ثم ذهب لكدباس التي اندثرت الان وهي شرق العمارة طه وغرب العيكورة ثم رجع للعيدج وعمره ستون عاما فتزوج بعد صدود وانجب من الابناء عثمان والحسن والحسين واحمد ورجع لكدباس لمواصلة دروسه ومن هناك اتجه لهذا المكان المبارك الذي اسسي فيه قرية ود الفادني واقام المسجد والخلاوي والتف حوله الناس وزرعوا الاراضي لأعاشة الدارسين وممن تلقوا العلم علي يديه : الشيخ القرشي ود الزين -والشيخ ابراهيم كباشي- والشيخ احمد حماد- والشيخ يوسف دهاشة مؤسس خلوة الشيخ العبيد ود بدر بالعيدج- وفكي يونس المعروف بام دقرسي- والشيخ حمد النيل حمد الريح المدفون بأم درمان . وتزوج الشيخ على زوجة ثانية عبدلابية من قرية الشيخ جماع والدها علي ود حمد ود جماع الارباب وانجب منها محمد وابراهيم والخضر وابنتين وتوفي بعد ان تجاوز المائة عام . وخلفه بالعيدج ابنه عثمان الاكبر وخلفه بمسيد ود الفادني ابنه محمد الذي خلفه على الصغير بن علي الفادني واعقبه الفكي النذير محمد علي الذي خلفه ابنه محمد الذي خلفه حمد النيل الفكي الذي خلفه ابنه الريح حمد النيل الذي خلفه إبنه الخليفة محمد الخليفة الحالي

علي بن محمد بن علي الفادني الملقب بعلي الصغير
النذير بن محمد بن علي الفادني
محمد بن النذير بن محمد بن على الفادني
حمد النيل بن النذير بن محمد
الريح حمد النيل
الخليفة محمد الريح